۱۳۹۰ مرداد ۵, چهارشنبه

الكونغرس لا يزال منقسما بشان الديون بعد دعوة اوباما للتسوية

لا زال الكونغرس الاميركي منقسما بعد دعوة جديدة وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما وحض فيها الجمهوريين على التحرك لتجنيب الولايات المتحدة التخلف عن سداد التزاماتها بعد الثاني من اب/اغسطس، ما ستترتب عليه عواقب اقتصادية خطيرة.

جاء ذلك في وقت كشف استطلاع للرأي اجرته صحيفة "واشنطن بوست" و"شبكة ايه بي سي" ان 37 بالمئة من الاميركيين يعتبرون ان اوباما ساهم في تدهور الوضع الاقتصادي، بزيادة ست نقاط عن تشرين الاول/اكتوبر، غير ان 65 بالمئة غير موافقين على اسلوب الجمهوريين في التعامل مع مسالة البطالة.

فقد تمسك الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر الثلاثاء بخطته معتبرا انها تمثل "مقاربة منطقية" لتفادي التخلف عن سداد الديون.

اما رئيس الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد، فدافع عن خطته وقال: "ان خطة مجلس الشيوخ هي التسوية الوحيدة الحقيقية التي لدينا اليوم في الكونغرس وهي افضل فرصة لتجنب ازمة اقتصادية بعد اسبوع".

ودعا اوباما مساء الاثنين الاميركيين الى الضغط على الكونغرس حيث يملك خصومه الغالبية في مجلس النواب.

وعلى الرغم من اقتراب الاستحقاق، اعرب البيت الابيض عن "ثقته"، وقال المتحدث باسم الرئاسة جاي كارني: "اذ نبقى على ثقة (بايجاد حل)، فاننا ندرك ايضا وجود مشاعر قلق لاننا نرجئ الامور الى اللحظة الاخيرة".

وقال باينر مساء الاثنين موجها الاتهام الى الرئيس "الحقيقة المؤسفة ان الرئيس .. ير

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر